Lewati ke konten

Kitab: Alu Rasulillah wa Auliya'uh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 154

  1. الشيعة: نشأة الشيعة وانقسامها إلى رافضة وزيدية
  2. حكم الفرق الاثنين والسبعين إذا لم تقع في شرك أو كفر

حكم الفرق الثنتين والسبعين إذا لم تقع في كفر أو شرك (١)

ومما يدل على أن الصحابة لم يكفروا الخوارج أنهم كانوا يصلون خلفهم، وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة كانوا يصلون خلف نجدة الحروري، وكانوا أيضًا يحدثونهم ويفتونهم ويخاطبونهم كما يخاطب المسلم المسلم، كما كان عبد الله بن عباس يجيب نجدة الحروري لما أرسل إليه يسأله عن مسائل وحديثه في البخاري (٢) ، وكما أجاب نافع بن الأزرق عن مسائل مشهورة، وكان نافع يناظره في أشياء بالقرآن كما يتناظر المسلمان ومازالت سيرة المسلمين على هذا، ما جعلوهم مرتدين كالذين قالتهم الصديق ﵁.

هذا مع أمر رسول الله ﷺ بقتالهم في الأحاديث الصحيحة ...

وهكذا سائر فرق أهل البدع والأهواء من الشيعة والمعتزلة وغيرهم فمن كفر الثنتين والسبعين فرقة كلهم فقد خالف الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

وليس قوله: «ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة» (٣) بأعظم من قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: آل رسول الله وأولياؤه، ص 154 (SanadKitab #7335, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.