Lewati ke konten

Kitab: Alu Rasulillah wa Auliya'uh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 42

  1. عقائد الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها
  2. الشيعة من أبعد الناس عن اتباع المعصوم محمد ﷺ فهم أبعد الناس عن مصلحة دينهم ودنياهم بخلاف أهل السنة

ولم يقل بعصمة الأئمة إلا الرافضة الإمامية

ولم يشركهم فيه إلا من هو شر منهم

وأما قوله (١) : وإن الأئمة معصومون كالأنبياء في ذلك، فهذه خاصة الرافضة الإمامية لم يشركهم فيها أحد لا الزيدية الشيعة ولا سائر طوائف المسلمين إلا من هو شر منهم كالإسماعيلية المنتسبين إلى محمد بن إسماعيل بن جعفر القائلين بأن الإمامة بعد جعفر في محمد بن إسماعيل دون موسى بن جعفر. وأولئك ملاحدة منافقون والإمامية الاثنا عشرية خير منهم بكثير.

فإن الإمامية مع فرط جهلهم وضلالهم فيهم خلق مسلمون ظاهرًا وباطنًا ليسوا زنادقة منافقين؛ لكنهم جهلوا وضلوا واتبعوا أهواءهم.

وأما أولئك فأئمتهم الكبار العارفون بحقيقة دعواهم الباطنية زنادقة منافقون.

وأما عوامهم الذين لم يعرفوا باطن أمرهم فقد يكونون مسلمين.

وقد قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ (٢) .

ولو كان للناس معصوم غير الرسول ﷺ لأمرهم بالرد إليه. فدل القرآن على أنه لا معصوم إلا الرسول ﷺ.

ودعوى العصمة تضاهي المشاركة في النبوة؛ فإن المعصوم يجب اتباعه في كل ما يقول لا يجوز أن يخالف في شيء، وهذه خاصة الأنبياء ولهذا أمرنا أن نؤمن بما أنزل إليهم (٣) .

Rujukan halaman ini: آل رسول الله وأولياؤه، ص 42 (SanadKitab #7335, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.