Lewati ke konten

Kitab: Alu Rasulillah wa Auliya'uh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 44

  1. عقائد الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها
  2. طاعة أهل السنة لولاة الأمور مقيدة

طاعة أهل السنة لولاة الأمور مقيدة

وأهل السنة لا يطيعون ولاة الأمور مطلقًا، إنما يطيعونهم في ضمن طاعة الرسول ﷺ كما قال تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (١) فأمر بطاعة الله مطلقًا، وأمر بطاعة الرسول لأنه لا يأمر إلا بطاعة الله فمن يطع الرسول فقد أطاع الله. وجعل طاعة أولي الأمر داخلة في ذلك ولم يذكر لهم طاعة ثالثة؛ لأن ولي الأمر لا يطاع طاعة مطلقة وإنما يطاع في المعروف كما قال النبي ﷺ: «إنما الطاعة في المعروف» (٢) ، وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» (٣) ، وقال: «من أمركم بمعصية فلا تطيعوه» (٤) .

وقول هؤلاء الرافضة المنسوبين إلى شيعة علي ﵁: إنه تجب طاعة غير الرسول ﷺ مطلقًا في كل ما أمر به أفسد من قول من كان منسوبًا إلى شيعة عثمان ﵁ من أهل الشام إنه يجب طاعة ولي الأمر مطلقًا، فإن أولئك كانوا يطيعون ذا السلطان وهو موجود، وهؤلاء يوجبون طاعة معصوم مفقود (٥) .

Rujukan halaman ini: آل رسول الله وأولياؤه، ص 44 (SanadKitab #7335, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.