Lewati ke konten

Kitab: Alu Rasulillah wa Auliya'uh · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن بن قاسم

Baca halaman 61

  1. فضائل الصحابة والقرابة وموقف أهل السنة والشيعة منها
  2. الثناء في القرآن بالإيمان والأعمال لا بمجرد النسب والمصاهرة

(فضائل الصحابة والقرابة)

(وموقف أهل السنة والشيعة منها)

الثناء في القرآن بالإيمان والأعمال، لا بمجرد

النسب والمصاهرة

لم يثن الله على أحد في القرآن بنسبه أصلاً لا على ولد نبي ولا على أبي نبي، وإنما أثنى على الناس بإيمانهم وأعمالهم. وإذا ذكر صنفًا وأثنى عليهم فلما فيهم من الإيمان والعمل لا لمجرد النسب.

ولهذا لما ذكر الأنبياء ذكرهم في الأنعام، وهم ثمانية عشر قال: ﴿وَمِنْ آَبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (١) . فبهذا حصلت الفضيلة باجتبائهم ﷾ وهدايته إياهم إلى صراط مستقيم لا بنفس القرابة.

وفي القرآن الثناء والمدح للصحابة بإيمانهم وأعمالهم في غير آية كقوله: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٢) .

وقوله: ﴿لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ

Rujukan halaman ini: آل رسول الله وأولياؤه، ص 61 (SanadKitab #7335, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.