Lewati ke konten

Kitab: Majallah al-Ma'rifah as-Suriyyah · Pengarang: عادل العوا

Baca Juz 6, halaman 80

  1. العدد ٦
  2. أيتها الطبيعة

أيتها الطبيعة

لما كنت عبداً لك_أيتها الطبيعة_آثرت بعض أجزاء قلبي على بعض، وبعثتها في حرب دموية انتحاراً في سبيل الدنيا وسلطت علي الشهوات التي ليس لها من غاية إلا أن يأكل بعضها بعض وأن تلتهم كل ما يسعه فمها فأمضتني ألماًَ وفرقاً. لقد قذفت بي إلى قضاء الشهوات بما بعثت علي من وميض لذائذ الخلب. وإن ميولي_التي هي حبائلك وشراكك_قد أسلمت بي إلى قحط لا نهاية له، فاستحال الغذاء تراباً، والماء بخاراً.

تاغور

Rujukan halaman ini: مجلة «المعرفة» السورية، ج 6، ص 80 (SanadKitab #73354, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.