Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 346

  1. ٥٨ - فصل - من الأدلة أن يقال اليس أولى بالإلهية من يعلم كل شيء وكذلك من لا يريد كون شيء إلا كان
  2. انكار القدري لقول المسلمين «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن»، والرد عليه

والجواب أن يقال: إنكارك الإجماع بذلك جحد بالضرورة، فإن هذه الكلمة جارية على ألسنة الخاصة والعامة، وينقل ذلك كل خلف عن سلفهم كنقلهم بعث النبي ﷺ بمكة وهجرته إلى المدينة وموته هنالك، ويعلم وقوع ذلك كل مسلم وكافر وموافق ومخالف، وإنكار القدرية للنقل والإجماع على مقتضى هذه الكلمة لا يؤثر في صحة العلم بها كما لا يؤثر خلاف السوفسطائية (¬١) للعلوم الضرورية بادعاء النبي ﷺ للنبوة بمكة وتكذيب قومه له وهجرته إلى المدينة وموته بها.

وأما قول المخالف: لو صح الإجماع على هذه اللفظة يكون المراد (¬٢) بها ما شاء الله من فعله كان وما لم يشأ من فعل نفسه لم يكن دون ما شاء من فعل غيره وما لم يشأ منه، غير صحيح، بل الدليل الذي دل على تمام إرادته من فعل نفسه هو الدليل الذي دل على تمام إرادته من فعل غيره وهو عدم وصفه بالنقص، ولأنه (¬٣) موصوف سبحانه بالاقتدار على غيره ولا يوصف بالاقتدار على نفسه (¬٤)، ومن كمال صفته بالاقتدار على غيره تمام إرادته من غيره وإلا كان موصوفاً بإرادة ما لم يتم من فعل غيره بالتمني، كما وصف النبي ﷺ إرادته لإسلام أبي طالب وغيره ممن كان يحب إسلامه

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 346 (SanadKitab #7361, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.