الكلام" (¬١)، ولا يكون حسناً وقبيحاً إلا لحسن معانيه وقبحها وعلى أنا إنما احتججنا بالشعر هاهنا لنبين أن أحداً من الخلق في الجاهلية والإسلام لم ينكر أن المقادير كلها جارية ن الله حتى جاءت القدرية.
ثم قال: وإن كان فيه حجة فالقدر قد ورد في القرآن واللغة على معان منها: ما يراد به الخلق.
ومنها: ما يراد به الإخبار بدليل قوله تعالى: ﴿إِلاّ امْرَأَتَهُ (¬٢) قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ (¬٣) أي أخبرنا بحالها.
ومنها: ما المراد به الكتابة كما قال العجاج (¬٤):
اعلم بأن ذا الجلال قد قدر … في الصحف الأولى التي كان سطر
أمرك هذا فاجتلب منها النتر (¬٥)
فليس لهم أن يحملوا القدر على ما يوافق مذهبهم إلا ولخصمهم أن يحمله على غير ذلك.
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 350 (Shamela #7361, hlm. urut 342)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.