وروي: أن ابن عباس – ﵄ خالف الصحابة –﵃ في توريث الأخت مع الابنة، واحتج بقوله تعالى: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ (¬٢) وهذا تعلق منه بدليل الخطاب وأنها لا تستحق مع وجود الولد (¬٣)، وهو ترجمان القرآن ومن فصحاء الصحابة وعلمائهم، ولم ينكر عليه أحد الاستدلال بدليل الخطاب، وإنما احتجوا عليه بما هو أقوى منه، وهو قوله ﷺ: "الأخوات مع البنات عصبة" (¬٤). فدل على أن المراد بهذه الآية الذكر (¬٥)، وروي أن جماعة من الصحابة – رضي
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 399 (Shamela #7361, hlm. urut 391)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.