وقالت عائشة – ﵂: "فعلته أنا ورسول الله ﷺ فاغتسلنا" (¬١)، فأقرت الصحابة الأنصار على الاستدلال بدليل الخطاب (¬٢)، واحتجوا عليهم بالنصر بالقول والفعل.
وكذلك العلماء احتجوا بأن المطلقة البائن الحائل (¬٣) لا نفقة لها على الزوج بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ فَأَنْفِقُوا عَلَيْهِنَّ﴾ (¬٤)، وبأن شهادة غير الفاسق تقبل، واستدلوا عليه بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ (¬٥) فدل على أنه إذا جاءهم من ليس بفاسق أن يقبل قوله (¬٦).
فإذا تقرر هذا الاستدلال ممن ذكرنا من الصحابة والعلماء فكفى لهذا
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 401 (SanadKitab #7361, hlm. urut 393)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.