Lewati ke konten

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · العمراني

Juz 2, hlm. 497

  1. ٨٩ - فصل - الأدلة عن الصحابة وغيرهم من العلماء بأن الله خلق أفعال العباد وأن الله أراد ما فعل العباد من طاعة ومعصية
  2. استدلال القدري بآثار والرد على استدلاله

لذلك فقد أضاف الصواب إلى الله، فدل ذلك على أن الله هو الخالق للصواب من اجتهاده (¬١).

ثم نقول: المروي في الصحاح (¬٢) عن نافع عن ابن عمر ﵄ "أن رجلاً قال لأبي بكر الصديق ﵁: أرأيت الزنا بقدر؟، قال: نعم، فقال له الرجل: فالله قدره علي ثم يعذبني عليه؟ قال: نعم يا بن اللخنا" (¬٣).

ومما احتج به القدري ما روي "أن كاتباً كتب لعمر ﵁: هذا ما أرى الله عمر قال: امحه واكتب هذا ما رأى عمر فإن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأ فمن عمر" (¬٤).

وروي عنه أنه أتي بسارق فقال: ما حملك على هذا؟ فقال: قضاء الله وقدره علي يا أمير المؤمنين، فقطع يده وضربه عشرين درة وقال: "قطعت يدك بسرقتك وضربتك بكذبك على الله" (¬٥).

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 497 (Shamela #7361, hlm. urut 489)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.