Lewati ke konten

Kitab: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 525

  1. ٩٣ - فصل - شبهه للقدرية في قوله تعالى ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ والجواب عن ذلك

٩٣ - فصل

شبهة لقدرية بقوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ (¬١).

ولنا عن هذه الآية جوابان:

أحدهما: ما روى ابن عباس ﵄ أنه قال في تفسير هذه الآية ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ﴾ "يعني من فتح وغنيمة (¬٢) فمن الله، ﴿وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ﴾ أي من بلية ﴿فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ أي فبذنبك وأنا قدرت ذلك عليك" (¬٣).

وهذا كقوله تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (¬٤).

وأصل هذا أن المنافقين كانوا إذا أصابهم فتح وغنيمة قالوا: هذا من عند الله، وإذا أصابهم بلية وهزيمة قالوا هذا من محمد ﷺ ومن شنآنه، فأخبر الله عنهم بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ﴾ ببدر يعني وهي الفتح والغنيمة ﴿يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ﴾ يعني القتل بأحد (¬٥) ﴿يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ﴾، فأكذبهم الله وقال: قل يا محمد: قُل ﴿كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً﴾، ثم قال بعد ذلك على وجه الإنكار

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 525 (Shamela #7361, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.