والأرض وأعضاء بني آدم والذراع المشوية (¬١)، فبطل بذلك قولهم واستدلالهم.
احتجت الأشعرية بأن قالوا: لما كان سمعه بلا انخراق أذن، وبصره بلا انفتاح حدقه، وعلمه بلا فكر وجب أن يكون كلامه بلا صوت ولا حرف (¬٢).
والجواب: أن هذا جمع بغير معنى جامع، وعلى مقتضى دليلكم هذا أن يقال لما كان سمعه بلا انخراق أذن، وبصره بلا انفتاح حدقه، وجب أن يكون كلامه بلا جارحة (¬٣)، وهكذا نقول (¬٤).
احتجت الأشعرية بقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (¬٥)، وبقوله تعالى: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُم﴾ (¬٦)، ويقول الرجل في نفسي كلام، فدل على أن ما في نفس الإنسان يسمى قولاً (¬٧).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 586 (SanadKitab #7361, hlm. urut 578)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.