والصحيح هو الأول، لأنهم قالوا في تصغيره سُمَيْ والتصغير يرد الشيء إلى أصله.
واختلف الناس في الاسم هل هو المسمى أو غيره:
فذهب أحمد بن حنبل ومن تابعه إلى أن الاسم للمسمى (¬٢).
وقال بعضهم هو صفة للمسمى.
وقال بعضهم: هو علم للمسمى، والجميع واحد (¬٣).
وقال المعتزلة: الاسم غير المسمى (¬٤).
وقال أبو الحسن الأشعري: الاسم هو المسمى (¬٥).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 2، ص 603 (Shamela #7361, hlm. urut 595)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.