Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 3, halaman 696

  1. ١٠٨ - فصل - إثبات الشفاعة لأهل الكبائر وإنكار أهل الزيغ ذلك
  2. القول في معنى الأحاديث التي وردت بتحريم الجنة أو الخلود في النار على بعض الكبائر

ومن الدليل على ما ذكرناه أن النبي ﷺ كان يصلي على المذنب وعلى غير المذنب من أمته، وكذلك أصحابه وإلى يومنا هذا، فلو كان الميت المذنب لا يشفع فيه ولا ينفعه الدعاء لما كان للصلاة عليه معنى.

فإن قيل: فقد رويتم أن النبي ﷺ امتنع من الصلاة على من عليه درهمان ديناً (¬١)، فلو قبلت شفاعته في الكبائر لكان في الدرهمين أولى.

والجواب: أن هذا كان في أول الإسلام، ثم بعد ذلك لم يمتنع من الصلاة على أحد، فما داوم عليه من الفعل أولى.

ويحتمل أن يكون امتناعه من الصلاة عليه ليعلمهم أن حقوق بني آدم لا بد من قضائها، وأن السيئات التي بين العبد وبين الله إذا غفرها الله فإنه يبدل السيئات حسنات، ومن مات وعليه دين فإنه يؤخذ من حسناته وتجعل لمن له الدين، مع أن النبي ﷺ أمرهم أن يصلوا على ذلك الميت.

وقال: "صلوا على صاحبكم" (¬٢)، فلو لم تنفعه صلاتهم عليه لكان أمره لهم بالصلاة عبثا. (¬٣)

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 696 (SanadKitab #7361, hlm. urut 688)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.