فحدثت به النبي ﷺ، فنهى النبي ﷺ أن يسافر الرجل وحده (¬١).
فقيل: إنّما نهى عن ذلك عند ذكر هذه الصفة، لن ابن عمر جزع مما (¬٢) أصابه، وقيل: لأجل الرجل الذي مات من العطش، لأنه لو كان معه رفيق لأعانه على طلب الماء.
وهذه الأخبار كلها وإن اختلفت ألفاظها فهي متفقه في المعنى.