بالناس سبعة عشر يوماً (¬١). قال عبد الله بن زمعة: فقال لي عمر ويحك ماذا صنعت بي يا عبد الله ما ظننت إلا أن رسول الله ﷺ أمرك أن تامرني، قلت: والله ما أمرني بذلك وإنما أمرني إلى أبي بكر فحين لم أره رأيتك أولى من حضر بالصلاة بالناس" (¬٢).
ثم إن رسول الله ﷺ وجد في نفسه عند صلاة الصبح يوم العاشر خفة فخرج يهادي بين الفضل بن العباس وأسامة بن زيد (¬٣) عاصباً رأسه، وأبو بكر يصلي بالناس، ففرح الناس بدخوله ﷺ، فلما أحسن به أبو بكر ذهب ليستأخر فنكص عن مصلاه، فدفع النبي ﷺ في ظهره وقال: صل بالناس وجلس إلى جنبه قاعداً عن يمينه (¬٤).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 838 (SanadKitab #7361, hlm. urut 830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.