رسوله فيعطيك سلبه أردده، فقال رسول الله ﷺ: "صدق فأعطه إياه" فأعطاني، فبعت الدرع فابتعت به مخرفاً (¬١) في بني سلمة، فإنه أول مال تأثلته (¬٢) في الإسلام" (¬٣) ولا يتقدم في الفتيا بمحضر النبي ﷺ إلا من له منزلة في العلم.
وروي أن النبي ﷺ خطب يوماً فقال: "إن رجلاً خيره ربه بين أن يعيش، في الدنيا ما شاء الله (¬٤) أن يعيش ويأكل في الدنيا ما شاء أن يأكل، وبين لقاء ربه فاختار لقاء ربه"، فبكى أبو بكر ﵁ وقال: فديناك يا رسول الله بأبائنا وأمهاتنا، فقال أصحاب النبي صلىالله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ ذكر رسول الله ﷺ رجلاً صالحاً خيره الله بين لقاء ربه فاختار لقاء ربه، فكان أبو بكر هو أعلمهم بما قال رسول الله ﷺ، لأنه أراد ﷺ أنه هو الذي خيره الله، فقال رسول الله ﷺ: "ما من أحد أمنّ إلينا في صحبته وماله من أبي بكر بن أبي قحافة ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذته خليلاً" (¬٥).
وروى أبو الدرداء قال: رآني رسول الله ﷺ وأنا امشي أمام أبي بكر ﵁ فقال: "يا أبا الدرداء أتمشي أمام من هو خير منك في الدنيا والآخرة؟ ما طلعت شمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على أفضل من أبي بكر" (¬٦).
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 851 (SanadKitab #7361, hlm. urut 843)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.