وروي أن علي بن أبي طالب ﵁ دخل على عمر بعد قتله وقد سجي بثوبه، فقال: "ما أحد إليّ أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى بينكم (¬١)، ثم قال: "يرحمك الله يا ابن الخطاب إن كنت بذات الله لعليما، وإن كان الله بصدرك لعظيما، وإن كنت لتخشى الله في الناس ولا تخشى الناس في الله، كنت جوادا بالحق بخيلا بالباطل، خميصا من الدنيا، بطينا من الآخرة، لم تكن عيابا ولا مداحا" (¬٢).
وروي عن ابن مسعود أنه قال: "كانت خلافة عمر رحمة" (¬٣) وروي عنه أنه قال: "أفرس الناس ثلاثة العزيز الذي تفرس بيوسف ﵇ وابنة شعيب في تفرسها (¬٤) بموسى ﵇ بقولها يا أبت استأجره إن خير من
Rujukan halaman ini:الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 874 (SanadKitab #7361, hlm. urut 866)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.