Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar fir Radd 'alal Mu'tazilah al-Qadariyyah · Pengarang: العمراني

Baca Juz 3, halaman 900

  1. ١٢٦ - فصل - في خلافة علي رضي الله عنه
  2. الرد على الخوارج في طعنهم في خلافة علي رضي الله عنه

مالك بن الأشتر يحدوه بالسيف، فقيل لهما: بايعا فبايعا مكرهين، ولهذا قال طلحة: بايعت واللّج يعني السيف (¬١) على قفىّ" (¬٢)

والجواب عن هذا من وجهين:

أحدهما أن نقول: هذه الرواية من الخوارج من قبيل الرواية التي يرويها الشيعة أن عليا وطلحة والزبير أكرهوا علي بيعة أبي بكر، وأن عمر أتى بعلي يقوده بحبل أسود في عنقه مما لا يثبته أهل النقل وأصحاب الحديث، وبمثل هذه الرواية الشاذة لا يحكم بتفسيق اصحابة مع صحة الأخبار عن النبي ﷺ بتفضيلهم وشهادته لهم بأنهم من أهل الجنة.

ويحمل قول طلحة واللج على قفىّ - يعني سيفه لنصرة علي - على لالج غيري (¬٣).

والجواب الثاني أن نقول: قد ثبتت بيعة علي وإمامته بيعة الجمهور من الصحابة قبل ذلك، وانقادوا له وصارت له الشوكة بطاعتهم له، فلا يقدح بها تخلف الواحد والاثنين وإكرههما على بيعته إكراه على حق كالحربي إذا أكره على كلمة الإسلام. (¬٤)

احتجوا بأن طلحة والزبير قال: "إنما بايعنا عليا على أن يقتل قتلة عثمان".

وهذه مبايعة على شرط فإذا لم يوجد كانت باطلة ولهذا قال علي ﵁: "بايعاني في المدينة وخلعاني بالعراق".

Rujukan halaman ini: الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار، ج 3، ص 900 (SanadKitab #7361, hlm. urut 892)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.