Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 118

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الثاني: مقومات المثل القياسي.
  5. المطلب الأول: اشتمال المثل على القياس

أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىَ بَلَىَ إِنّهُ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ ١.

قال ابن تيمية ﵀:

"ومن المستقر في بدائه العقول أن خلق السموات والأرض أعظم من خلق الآدميين، فإذا كان فيها من الدلالة على علم خالقها وقدرته وحكمته ما بهر العقل، أفلا يكون ذلك دالاً على أنه قادر على إحياء الموتى لا يعيى بذلك كما لم يَعْيَ بالأول بطريق الأولى والأحرى"٢.

وهذا النوع من القياس قد يكون شمولياً أو تمثيلياً من حيث الأسلوب.

قال ابن تيمية ﵀:

"ولكن يستعمل في ذلك قياس الأولى، سواء كان تمثيلاً أو شمولاً"٣.

وقد أورد ابن تيمية ﵀ أمثلة لقياس الأولى عندما يكون شمولياً أو تمثيلياً. أذكُرُها لتتم الفائدة بمعرفة هذا النوع من القياس الهام.

مثال لقياس الأولى الشمولي:

"مثل أن يقال: القائم بنفسه لا يفتقر إلى المحل كما يفتقر العرض

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 118 (SanadKitab #7366, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.