Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 1111

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الثاني: في ثبوت تفرد الله بالمثل الأعلى ونماذج مما جرى على قياس الأولى من الأمثال
  4. المبحث الخامس: أهم الفوائد التي دل عليها ثبوت المثل الأعلى لله تعالى

تدل على حجة عقلية.

ويكون قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ﴾ : خبر من الله تعالى يقرُّ به المشركون، وهو مقدمة للدليل بعده.

وقوله: ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ : هي الدعوى المستدل لها والتي ينكرها المشركون.

وقوله: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ : تتضمن حكماً متفقا عليه، يُقرُّ به المخاطبون بالدليل من المشركين، هذا الحكم هو:

إعادة الصنع أهون على الصانع من ابتدائه.

وحاصل الدليل: إيجاب العقل الحكم لله بهذا الحكم، من كون البعث أهون عليه من خلق الناس أول مرة، وأنه أولى بذلك لكونه أقدر وأعلم منهم.

ودل قوله تعالى: ﴿وَلَهُ المَثَلُ الأَعْلَى﴾ مع تأكيد أنه أولى بهذا الحكم منهم - لكونه أولى بكل كمال ثابت للمخلوق على ما يليق به سبحانه - على أن له من كل كمال أكمله وأعلاه، مما يزيل الاشتباه بأن بعض الخلق أهون على الله من بعض، ويفيد كمال قدرته التي تستوي عندها المخلوقات مهما عظمت أو كثرت أجزاؤها أو مراحل خلقها.

ودل قوله تعالى: ﴿فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ : على تفرده سبحانه

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 1111 (SanadKitab #7366, hlm. urut 1058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.