Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 131

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الثاني: مقومات المثل القياسي.
  5. المطلب الثاني: الحكمة

البصيرة في الأمور وعواقبها.

وطريق تحصيلها:

هو العلم بالكتاب والسنة، ومعرفة سير الأنبياء وأتباعهم من المؤمنين الصادقين، والاطلاع على تجاربهم ومواقفهم، لتكون مثالاً يُحتذى، والاعتبار بقصص الضالين والظالمين والمفسدين وما آلوا إليه من العواقب السيئة ليكونوا أمثلة سوء تُجتنب.

الحكمة في الأمثال القرآنية:

الأمثال القرآنية جزء من آيات القرآن الحكيم، واللَّه سبحانه قد وصف كتابه بأنه حكيم في نحو قوله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ ١.

وقوله: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ ٢.

وحول وصف القرآن بأنه "حكيم" قال الراغب الأصفهاني:

"وإذا وصف به القرآن فلتضمنه الحكمة ... وقيل معنى الحكيم المحكم نحو: ﴿أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ﴾ ٣، وكلاهما صحيح، فإِنه محكم ومفيد للحكم، ففيه المعنيان جميعاً"٤.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 131 (SanadKitab #7366, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.