Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 138

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الثالث: أهمية الأمثال القرآنية وأغراضها.
  5. المطلب الأول: في بيان أهمية أمثال القرآن

وهذا الوصف للأمثال إنما ينطبق على أمثال القرآن الكريم، وصالح لنوعي المثل فيه، ما كان منها تشبيهياً أو أنموذجياً؛ أما أمثال الناس، فمنها ما يكون كما قال، ومنها ما يعتريه كلل أو علل.

ومما ورد في بيان أهمية المثال التشبيهي قول بعضهم: "تشبيه التمثيل أبلغ من غيره، لما في وجهه من التفصيل الذي يحتاج إلى إمعان فكر، وتدقيق نظر، وهو أعظم أثراً في المعاني، يرفع قدرها، ويضاعف قواها في تحريك النفوس لها، فإِن كان مدحاً كان أوقع، أو ذماً كان أوجع، أو برهاناً كان أسطع، ومن ثم يحتاج إلى كد الذهن في فهمه"١.

قوله: "يحتاج إلى كد الذهن في فهمه": هذا من خصائص الأمثال القياسية:

التشبيهية والأنموذجية، فهي تحتاج إلى نظر واستنباط علمي، قال اللَّه تعالى: ﴿وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلاَّ الْعَالِمُونَ﴾ ٢.

والمراد بقوله تعالى: "وما يعقلها": أي يتدبرها تدبراً يؤدي إلى الفهم عن اللَّه مراده، والانتفاع به في فهم حقائق الأشياء والعمل

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 138 (SanadKitab #7366, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.