Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 140

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الثالث: أهمية الأمثال القرآنية وأغراضها.
  5. المطلب الأول: في بيان أهمية أمثال القرآن

الوجه الأول:

الإشارة إليها بـ ﴿تِلْكَ﴾ حيث عدل سبحانه عن الإشارة إلى المفرد الحاضر إلى الإشارة إلى الجمع الغائب لإرادة جنس الأمثال القرآنية، وذلك أن كِلْتا الآيتين جاءت بعد سوق مثل من أمثال الإيمان، فبدل أن يقول: وهذا المثل أو هذه الأمثال قال: ﴿تِلْكَ الأمْثَالُ﴾ وفي ذلك سر بلاغي، وهو:

الإشارة إلى علو شأنها وبعدها عن غيرها من الكلام وتميزها وتفردها بالمعاني العظيمة والحكم البالغة، كيف لا وهي جزء من كلام اللَّه ﷿ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.

وهذا المعنى هو المعتبر - واللَّه أعلم - في قوله تعالى: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ ١ حيث عبر بـ "ذلك" بدل "هذا".

قال الراغب الأصفهاني:

"ويقال بإزاء "هذا" في المستبعد بالشخص أو المنزلة: (ذاك) أو (ذلك) قال تعالى: ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 140 (SanadKitab #7366, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.