Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 188

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الثاني: مقدمات في تعريف الإيمان
  4. المبحث الثاني: المعاني الشرعية للفظ "الإيمان"
  5. المطلب الأول: أدلة تنوع المراد بلفظ الإيمان شرعا

والإِيمان بالغيب هو: الإِقرار القلبي بكل ما ورد الخبر به عن اللَّه من الأمور المغيبة.

ويشمل: ما أخبر به - سبحانه - أو أخبر به رسوله ﷺ عن اللَّه ﷾ أو عن الملائكة، وكتب اللَّه، ورسله، أو من أخبار الأمم السابقة، وما سيكون في مستقبل الزمان، وفي اليوم الآخر، وعن قدر اللَّه وسننه.

فكل هذه الأمور غيبية مدارها على الخبر الصحيح، ويكون الإِيمان بها بإِقرار القلب، لذلك سُمَّي: الإِيمان القلبي.

قال الربيع بن أنس١ ﵀ في قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾ : "آمنوا باللَّه، وملائكته، ورسله، واليوم الآخر، وجنته، وناره، ولقائه، وآمنوا بالحياة بعد الموت، فهذا كله غيب"٢.

ويدل على الإِيمان القلبي - أيضاً - كل لفظ للإِيمان قرن بالأعمال الصالحة، في نحو قوله ﷾: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ ٣.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 188 (SanadKitab #7366, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.