Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 190

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الثاني: مقدمات في تعريف الإيمان
  4. المبحث الثاني: المعاني الشرعية للفظ "الإيمان"
  5. المطلب الأول: أدلة تنوع المراد بلفظ الإيمان شرعا

لَهَا ... ﴾ الآية:

" ... شرع في بيان إِحسانه وكرمه ورحمته في قبول الأعمال الصالحة من عباده، ذكرانهم وإِناثهم بشرط الإِيمان"١.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀ في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ :

"وهذا شرط لجميع الأعمال، لا تكون صالحة، ولا تقبل، ولا يترتب عليها الثواب، ولا يندفع بها العقاب، إلا بالإِيمان ... فالإِيمان هو الأصل، والأساس، والقاعدة التي يبنى عليها كل شيء؛ وهذا القيد ينبغي التفطن له في كل عمل مطلق، فإِنه مقيد به"٢.

والقدر المشترط في صحة الأعمال أقله الإِيمان الذي يدخل به العبد في الإِسلام، وهو أصل الإِيمان القلبي، فلا يشترط لصحتها كمال الإِيمان القلبي، بأن يؤمن بكل ما ورد من تفاصيل الأركان الستة، وإِنما أقله أن يؤمن بالركن الأول إِيماناً صحيحاً ولو كان مجملاً، وهو يستلزم الإِيمان بالأركان الأخرى، وبغيرها من شعب الإِيمان الواجبة.

وسيأتي بيان طبيعة أصل الإِيمان في المطلب القادم - إِن شاء اللَّه -.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 190 (SanadKitab #7366, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.