Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 294

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الثاني: دراسة المثل
  5. المطلب الثاني: بيان صورة الممثل به.

زَيْتها يُضئ ولوْ لم تمسسْهُ نار﴾ ١.

قوله: ﴿يوْقَدُ﴾ أي المصباح. فالضمير عائد عليه.٢

قوله: ﴿مِن شَجَرَةٍ مُبَاركةٍ زَيتونَةٍ﴾ "أي يستمد من زيت زيتون شجرة مباركة: ﴿زَيتونَةٍ﴾ بدل أو عطف بيان"٣.

قوله سبحانه: ﴿زَيتونَةٍ لا شَرْقِية وَلا غَرْبيةٍ﴾ .

بين المفسرون أن هذا الوصف المعبر عنه بقوله: ﴿لا شَرْقِية وَلا غَرْبيةٍ﴾ المراد منه بيان جودة زيت الشجرة وصفائه واعتداله وإشراقه.٤

واختلفوا في المراد بكونها ﴿لا شَرْقِية وَلا غَرْبيةٍ﴾ على قولين مشهورين:

الأول: أن المراد أنها ليست شرقية لا تصيبها الشمس إلا إذا أشرقت، وليست غربية لا تصيبها الشمس إلا إذا غربت، ولكنها شرقية

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 294 (SanadKitab #7366, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.