Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 296

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الثاني: دراسة المثل
  5. المطلب الثاني: بيان صورة الممثل به.

وحسن ضيائه - ﴿وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ يقول: فكيف إذا مسته النار".١

وهذا الوصف يدل على أن الزيت من صفائه وحسنه يشرق ويتنور من انعكاس ضوء المصباح أو غيره عليه.

فهو إذاً ذا نور، لكنه ليس ناتجاً عن إضاءة وإنما ناتج عن انعكاس الضوء الوارد عليه من غيره. يؤيد هذا المعنى قوله ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ﴾ أي يَكَاد من تنوره وإشراقه أن يتقد.

خامساً: النور المنبعث من المصباح.

نور المصباح في المشبه به هو المعنى المعتبر في التشبيه، وكل ما ورد في أوصاف الممثّل به إنما المراد به إيضاح طبيعة النور المنبعث من هذا المصباح الموصوف.

قال - سبحانه - في بداية المثل: ﴿مثَل نُورهِ كَمِشْكَاةٍ فِيها مصْبَاح﴾ .

والمراد تشبيه نور الله في قلب المؤمن بنور حاصل في مشكاة فيها مصباح.

وقال بعدما أتم أوصاف المصباح: ﴿نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ :

أي نور نار المصباح ونور الزيت.٢

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 296 (SanadKitab #7366, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.