Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 329

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الثالث: الغرض من ضرب المثل، وأهميته.

المبحث الثالث: الغرض من ضرب المثل، وأهميته.

مما تقدم من دراسة المثل الذي ضربه الله لنوره في قوله ﷿: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ..﴾ ١ الآية.

يتبين أن المثل ضرب لبيان حقيقتين هامتين بهما تحصل هداية العباد وتمام تلك الهداية واستمرارها، وهما:

الحقيقة الأولى: إن الهداية والتوفيق للإيمان يكون بفعل الله حيث يشرح صدر عبده الذي اقتضت حكمته أن يهدى فيقذف سبحانه النور في قلبه، وهو نور حقيقي يجعله الله في قلبه هو نور الإيمان.

وهو - المشبه في المثل بنور المصباح - وهو النور الأول من النورين اللذين اجتمعا في قلب المؤمن والمشار إليهما بقوله: ﴿نُّورٌ عَلَى نُورٍ﴾ ٢.

وهذا النور هو أساس الهداية وبدايتها، ولا سبيل إليه إلا بخلق الله وإيجاده كما قال سبحانه: ﴿وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّه لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ﴾ ٣.

الحقيقة الثانية: إن سبب الهداية يكون من العبد عندما ينيب لما نزل من الوحي، ويستفيد مما أعطاه الله من الفطرة على الحق، ويستجيب لما

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 329 (SanadKitab #7366, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.