سبحانه كما في قوله: ﴿الله نُور السماوات وَالأرْضِ﴾ ١.
وقول النبي ﷺ في الحديث: "أنت نور السماوات والأرض"٢.
قال ابن تيمية ﵀: "النص في كتاب الله وسنة رسوله قد سمى الله نور السماوات والأرض، وقد أخبر النص أن الله نور، وأخبر أيضا أنه يحتجب بالنور، فهذه ثلاثة أنوار في النص"٣.
الثاني: إن الأمة تلقته بالقبول وأثبتوه في أسماء الله الحسنى ولم ينكره أحد من السلف ولا أحد من أئمة أهل السنة.
ومراد ابن القيم ﵀ بقوله: "وأثبتوه في أسمائه الحسنى" يقصد بذلك من عني من السلف بتتبع الأسماء الحسنى وحصرها، سواء فيما أدرج في حديث أبي هريرة٤ ﵁: "إن لله تسعة وتسعين اسماً"٥