Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 406

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الأول: المثل المضروب لنور الله في قلوب المؤمنين
  4. المبحث الرابع: أهم فوائد مثل "النور"

الأمر الثالث: الذي دلت عليه الآية ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا..﴾ هو بيان أن الفطرة قابلة للتغيير والحرف عن الأصل الذي خلقوا عليه بأسباب تكون من الناس.

وهذا المعنى مستفاد من قوله تعالى: ﴿لا تَبْديلَ لخَلْقِ اللهِ﴾ على القول بأن المراد بها هو: لا تبدلوا خلق الله فتغيروا الناس عن فطرتهم التي فطرهم الله عليها، والنهي يدل على الإمكان.

وقد ورد تأكيد هذا المعنى في نصوص أخر.

من ذلك قوله ﷺ: " فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"١.

فدل على أن للتربية التي تكون غالبا بين الأبوين أثراً في تغيير حال الولد عن الفطرة التي فطر عليها.

ودل الحديث من جهة أخرى على هذا المعنى - وهو قابلية الفطرة للتغيير بفعل الناس - في المثل المضروب لبيان ذلك في قوله: "كما تُنْتج البهيمة بهيمة جمعاء٢، هل تحسون منها من جدعاء٣"، وفي بعض

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 406 (SanadKitab #7366, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.