والآيات الدالة على أن الهدى والنور والبيان إنما هو بكتاب الله ﷿ وتعليم الرسول ﷺ أكثر من أن تحصى.
وقد جاءت بمختلف تصاريف القول لتأكيد هذا المعنى وترسيخه لكونه مفتاح العلم والإيمان وأساس الهداية.
وأما الأحاديث فمن ذلك قول النبي ﷺ في خطبته في حجة الوداع يوم عرفة: "وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله"١.
ويشهد له الحديث الآخر، وفيه قال: "وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به"٢.
وفي رواية: "ألا وإني تارك فيكم ثقلين: أحدهما: كتاب الله ﷿، هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة"٣.
وقَال ﷺ: "إنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها