Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 487

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

ثم خيبته عند وصوله إليه، وحذف ما عدا ذلك لأن الخيال يتم رسمها.

وفي الممثّل له لم يذكر إلا عمل الذين كفروا، وطوى ما عدا ذلك، لأن الفكر قادر على أن يستدعيه، وهذا من بلاغة القرآن"١.

وإذا كان الأمر كذلك فيمكننا بالتأمل والقياس على الممثّل به استخلاص حقيقة الممثّل له.

وقد تقدم الإِشارة إلى شيء من ذلك عند دراسة الغرض الذي ضرب له المثل في المبحث السابق.٢

وسوف أكتفي بإيراد خلاصة ما تم بحثه هناك، واستكمال ما لم يبحث.

فأساس الممثّل له هو أعمال صنف من الكفار التي تشبه السراب بتلك الصورة التمثيلية المركبة.

وذلك مستفاد من قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوآ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ﴾ .

قوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوآ﴾ :

تقدم أن المراد صنف من الكفار، الذين انتسبوا إلى الشرائع السماوية، ويزعمون أنهم أتباع الأنبياء، إلا أنهم طلبوا العلم والإِيمان

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 487 (SanadKitab #7366, hlm. urut 456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.