Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 503

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

شبهنا بهم، لا أعلم إلا أنه قال: والذي نفسي بيده، لتتبعنّهم حتى لو دخل الرجل منهم جحر ضب لدخلتموه"١.

وكلام ابن عباس ﵄ يدل على معنى دقيق وهو الربط بين الآية وما ورد من النهي عن التشبه بالأمم السابقة في إعراضهم عما نزل عليهم من ربهم من الهدى واتباعهم للأمم الجاهلية، وخاصة الفلاسفة، وقد نهوا عن ذلك وحذروا أشد التحذير، قال تعالى: ﴿قُلْ يَآ أَهْلَ الكِتَابِ لاَ تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُوآ أَهْوَآءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَآءِ السَّبِيلِ﴾ ٢.

وقد ورد التحذير الشديد لهذه الأمة من التشبه بأهل الكتاب وغيرهم، سواء كان ذلك باتباعهم وتقليدهم في باطلهم، أو كان باتباعهم بالتشبه بالأمم الضالة الأخرى.

قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: "لتأخذن كما أخذ الأمم من قبلكم: ذراعاً بذراع، وشبراً بشبر، وباعاً بباع، حتى لو أن أحداً من أولئك دخل جحر ضب لدخلتموه! ، قال أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم القرآن: ﴿كَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَانُوآ أَشَدَّ مِنْكُمْ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 503 (SanadKitab #7366, hlm. urut 472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.