Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 505

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

الأرض واتباع الهوى والشهوات المحرمة.

وهذا النوع ضُربت له أمثال منها مثل الكلب في قوله تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنْ الغَاوِينَوَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ القَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ القَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ ١.

ومما تقدم يتبين لنا أن من الأسباب الرئيسة في ضلال من ضل من المنتسبين للإسلام الإعجاب والجنوح إلى تعلم علوم الجاهلين والضُلاَّل عموماً، من كان منهم منتسباً للأديان السماوية، أو الاتجاهات الفلسفية، أو الأديان الوثنية، أو المدارس الأدبية الفكرية.

كذلك من أعرض عن الكتاب المحفوظ وصحيح السنة وزعم أن طريقه إلى العلم هو القياس العقلي أو الكشف والفيض القلبي الصوفي، أو الأئمة المعصومون أو نحو ذلك، فقد فتح لنفسه باباً للضلال.

وكل هؤلاء يصدق عليهم حكم المثل، وهو أنهم اتبعوا شبهات حسبوها علماً وإِيماناً، وهي سراب خادع، نتج عنها حبوط أعمالهم وإفلاسهم يوم القيامة. نعوذ باللَّه من الخذلان.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 505 (SanadKitab #7366, hlm. urut 474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.