Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 532

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

وهذا دليل لقاعدة أدبية، وهي أنه إذا حصل بحث في أمر من الأمور، ينبغي أن يولى من هو أهل لذلك، ويجعل إلى أهله، ولا يتقدم بين أيديهم، فإِنه أقرب إلى الصواب وأحرى للسلامة من الخطإ.

وفيه النهي عن العجلة والتسرع، لنشر الأمور، من حين سماعها والأمر بالتأمل قبل الكلام، والنظر فيه، هل هو مصلحة؟ فيقدم عليه الإِنسان، أم لا؟ فيحجم عنه"١.

ولعل أشد مكر المفسدين الناشرين للشبهات والإشاعات هو استهداف العلماء والدعاة ورجال الأمة الناصحين بالشبهات والإِشاعات الجائرة، بغرض زعزعة ثقة الناس بهم، وصدهم عن الاستماع إليهم، والاسترشاد بعلمهم وتوجيهاتهم، وبذلك تخلو الساحة لهؤلاء المفسدين.

وقريباً من ذلك: إذا وقع هذا الداء بين العاملين للإِسلام من طلبة العلم والدعاة ونحوهم، فيتراشقون بالإِشاعات، ويثيرون حول بعضهم الشبهات، فتلك قاصمة الظهر، وبادرة من بوادر الخذلان، ومنفذ خطير للمفسدين لإِضرام نار الفتنة.

وأسوؤهم حالاً، وأعظمهم جرماً وشؤماً من يدعي العمل للإسلام ويتصدى للدعوة وإنكار المنكر، ثم يستهدف أهل العلم والتوحيد،

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 532 (SanadKitab #7366, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.