Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 545

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الثاني: الغرض الذي من أجله ضرب المثلان وأهميتهما
  5. المطلب الثالث: تعيين الممثل له

الشروط الثلاثة كان عمله مشكوراً أي مقبولاً.١

الشرط الأول: شرط الإِيمان.

قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ جملة حالية، أي حال كونه متلبساً بالإِيمان، وهو شرط في صحة الأعمال كما تقدم قريباً في كلام ابن كثير ﵀.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀: "وهذا شرط لجميع الأعمال لا تكون صالحة، ولا تقبل، ولا يترتب عليها الثواب، ولا يندفع بها العقاب، إلا بالإِيمان.

فالأعمال بدون الإِيمان، كأغصان شجرة، قطع أصلها وكبناء بنى على موج الماء.

فالإِيمان هو الأصل والأساس، والقاعدة، التي يبنى عليها كل شيء.

وهذا القيد، ينبغي التفطن له، في كل عمل مطلق، فإِنه مقيد به"٢.

وقد ورد التنبيه إلى هذا الشرط في آيات أخر منها: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 545 (SanadKitab #7366, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.