Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 575

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

التمثيل، فبأيهما مثلتهم فأنت مصيب، وإن مثلتهم بهما جميعاً فكذلك"١.

أما تفسير "أو" للتخيير فمعناه: أن تكون مخيراً فيهم، مَثِّلْهُمْ بأي المثالين شئت، كما لو قلت: خذ درهماً أو ديناراً.٢

والمراد أن تأخذ واحداً، لا أن تجمع بينهما.

وهذا التفسير لا يتفق إلا إذا رجع معنى التخيير إلى معنى الإِبَاحَة، وكان كل مثل صالح لتصوير حالهم.

ولذلك اختار أغلب المفسرين معنى الإِبَاحَة.

إلا أن هناك ما يعكر تفسير "أو" بالإِبَاحَة أو التخيير، ألا وهو اشتراط أكثر النحويين أن تسبق "أو" بطلب.

فقد ورد في تعريف هذين المعنيين ما يدل على ذلك.

فـ "أو" للتخيير: "هي الواقعة بعد الطلب، وقبل ما يمتنع فيه الجمع"٣.

و"أو" للإباحة: "هي الواقعة بعد الطلب، وقبل ما يجوز فيه

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 575 (SanadKitab #7366, hlm. urut 542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.