Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 578

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

وبكل حال فليس ما ضرب له هذا المثَل هو مماثل لما ضرب له هذا المثَل، لاختلاف المثَلين صورة ومعنى، ولهذا لم يضرب للإِيمان إلا مثل واحد، لأن الحق واحد، فضرب مثله بالنور، وأولئك ضرب لهم المثَل بضوء لا حقيقة له، كالسراب بالقيعة، أو بالظلمات المتراكمة"١.

٣- أن هذا المعنى يتفق مع ما تقدم٢ من دلالة السياق، وألفاظ المثَلين، والنتيجة المستخلصة من ذلك، من أن كل مثل ضرب لبيان أعمال فريق من الكفار.

وعلى هذا تتظافر الدلائل المستفادة من: السياق، ومن التأمل في ألفاظ المثَلين، ومن المعطيات اللغوية على إفادة أن كل مثل ضرب لبيان أعمال فريق من الكفار وما يتصل بها من أحوالهم.

قوله: ﴿كَظُلُمَاتٍ﴾ .

الكاف: أداة تشبيه، ومحلها في الإعراب: الرفع لكونها معطوفة على الكاف في ﴿كَسَرَاب﴾ وهذه الأخيرة خبر المبتدأ الذي هو أعمالهم.٣ وتقدير الكلام:

والذين كفروا أعمالهم كسراب ... أو هي كظلمات ...

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 578 (SanadKitab #7366, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.