Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 583

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

غشيه، أي ستره. والغشاوه ما يغطي به الشيء"١.

والضمير في ﴿يَغْشَاهُ﴾ : " لصاحب الظلمات أو للبحر"٢.

ويحتمل أن يكون: للمكان الذي فيه المشبه به. المدلول عليه بقوله: ﴿فِي بَحْرٍ لّجّيّ﴾ : أي في مكان ما من البحر اللجي، كما تقدم.

والقول أن الضمير يعود على البحر فيه نظر، وذلك أن الموج داخل البحر، وجزء منه، والغشيان هو التغطية، والموج لا يغطي البحر وإنما يتردد فيه.

والقول أن الضمير لصاحب الظلمات، جيد إلا أنه لم يتقدم ما يشير إليه في السياق، وإن كان سيأتي بعد في قوله: ﴿إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ . لذلك فالأقوى أن الضمير يعود على المكان الذي حدد في قاع البحر العميق والذي هو مسرح المثَل. وهو يتضمن صاحب الظلمات إذ هو فيه.

فتكون جملة: ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ﴾ صفة للمكان الواقع فيه المشبه به صاحب الظلمات في قاع البحر.

فالسياق يبين المكان الذي يقع فيه المشبه به وما يعتريه من أسفل إلى أعلى.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 583 (SanadKitab #7366, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.