Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 586

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

الضمير في قوله: ﴿مّن فَوْقِهِ﴾ يعود على الموج المتقدم ذكره في قوله: ﴿يَغْشَاهُ مَوْجٌ﴾ ، فقوله: ﴿مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ صفة للموج المتقدم ذكره.١

وهذا الموج هو الكائن على سطح البحر، المشاهد بالعيان، وذلك إِن هذا المعنى هو المتبادر إلى الذهن إزاء لفظ "الموج" ولم يصرف عن ذلك بصارف. كما أنه هو الموج الذي يكون السحاب من فوقه.

قوله: ﴿مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ .

الضمير في قوله ﴿مّن فَوْقِهِ﴾ يعود على الموج المذكور في قوله تعالى: ﴿مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ﴾ فتكون هذه الجملة ﴿مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾ صفة له.٢

وهذا الحجاب خارج عن البحر منفصل عنه، وأثره في حجب النور أعظم حيث حجب مصدر النور الحسي الذي هو الشمس في النهار، ومعالم الاهتداء التي هي النجوم في الليل.

والسياق لم يذكر هل الزمان ليل أو نهار.

ومن ذكر من المفسرين٣ أن الزمان ليل اعتبر أنه هو الأنسب

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 586 (SanadKitab #7366, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.