Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 593

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثاني: بيان الممثل به (المثل)

رؤيتها فهو من أن يراها أبعد.

الثاني: أن يكون يراها ولكن بعد بطء وجهد ومشقة. أي أنه يراها بعد أن يقارب ألا يراها.

الثالث: بمعنى: لا يراها.

والقول الأول والثاني - مع تضادهما في الدلالة - متفقان مع أصل معنى "كاد"، وذلك أنها تدل على المقاربة، إذ هي من أفعال المقاربة. "فهذه الأفعال جاءت لتفيد قرب زمن وقوع الخبر من الاسم قرباً كبيراً، وقد يقع الخبر أو لا يقع، بل قد يستحيل وقوعه، نحو قوله تعالى: ﴿يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ.﴾ .١.

أما القول الثالث فهو غير متفق مع معنى "كاد" لعدم اشتماله على معنى المقاربة. وإِن كان صحيحاً في المعنى، متفقاً مع دلالة السياق.

والقول الأول والثاني مع اتفاقهما مع معنى (كاد) ، إلا أن سبب الاختلاف بينهما إنما هو في دلالة الأسلوب في قوله: ﴿لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا﴾ .

هل معناه: وقوع الرؤية مع الصعوبة والمشقة والتردد، ومقاربة عدم الفعل، نظير قوله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَاوَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونَ﴾ ٢ أو المراد: نفي

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 593 (SanadKitab #7366, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.