Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 607

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الثالث: بيان الممثل له

فَوْقَ بَعْضٍ﴾ في مقابلة قوله: ﴿نّورٌ عَلَىَ نُورٍ﴾ في مثل النور. وأشرت - قريباً - إلى أن النورين هما: نور الإِيمان، ونور العلم المستفاد من الوحي المنزل على النبي ﷺ.

والقياس والاعتبار يقتضي مقابلة الشيء بضده، فيكون من الظلمات التي بعضها فوق بعض ما يقابل هذين النورين، وهما ظلمة الكفر، وظلمة الجهل والإعراض عما جاء من عند اللَّه من العلم والهدى.

ومما يقوي هذا أن ابن جرير ﵀ نص على أن الكفر إنما سُمّي ظلمة لأنه يحجب القلب عن إدراك حقائق الإِيمان، حيث قال:

"وإنما جعل الظلمات للكفر مثلاً لأن الظلمات حاجبة للأبصار عن إدراك حقائق الإِيمان، والعلم بصحته، وصحة أسبابه.

فأخبر تعالى ذكره أنه ولي المؤمنين ومبصرهم حقيقة الإِيمان، وسبله وشرائعه وحججه وهاديهم فموفقهم لأدلته المزيلة عنهم الشكوك بكشفه عنهم دواعي الكفر وظُلَم سواتر أبصار القلوب"١.

ويستخلص من هذا النقل - مما يتعلق بهذا المبحث - ثلاث فوائد هامة:

الأولى: أنه نص على أن الظلمات جعلت مثلاً للكفر.

الثانية: نصه على أن الكفر حجاب، يحجب رؤية القلب.

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 607 (SanadKitab #7366, hlm. urut 572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.