Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 73

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الأول: المعاني الرئيسة للفظ "مثل"
  5. المطلب الرابع: في المعنى الرابع للفظ "مثل"

وكقولنا: "فرعون مثل للطغيان والاستكبار".

وذلك باعتبار أن فرعون قد جمع كل صفات وأحوال الطغاة، وجرى منه أشمل ما يجري من الطغيان. فأصبح بذلك مثلا للطغيان والطغاة جامعا لصفاتهم وأحوالهم. وبالمقارنة بها يستدل عليهم.

ولذلك جعله الله وقومه مثلا - في الطغيان والاستكبار - لمن بعدهم من الناس، وجعل ما حل بهم عبرة، قَال تعالى: ﴿فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ﴾ ١.

ومن ذلك إذا قيل: "النار مثل السوء"، باعتبار أنها جمعت صفات وحقائق السوء. فكل أنواع السوء وأعظمه هو ما يكون فيها. فأصبحت لذلك مثلا له.

وهذا الاعتبار يبين - والله أعلم - مراد ابن عباس ﵄ حيث فسر "مثل السوء" في قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ﴾ ٢: بالنار.

وقد استشكل بعض المفسرين هذا التفسير، وبعضهم شكك في

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 73 (SanadKitab #7366, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.