وقوله تعالى: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ﴾ ، ﴿وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ﴾ ، ﴿وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ﴾ ، تبين فعل اللَّه ﷿.
وهذه الدلالة - وهي كون الآية في بيان فعل اللَّه - من مرجحات القول الأول، وهو أن قوله تعالى: ﴿عَلَى عِلْمٍ﴾ حال من الفاعل وهو اللَّه ﷿. فيفيد أن فعله وقع عن علم وحكمة.
وهذه الآية دلت على الفوائد التي تقدم تقريرها في هذه الفقرة والفقرتين السابقتين، وهي: