Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 2, halaman 681

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني: الأمثال المضروبة لاستنارة قلوب المؤمنين وظلمة قلوب الكافرين في سورة النور
  3. الفصل الثاني: المثلان المضروبان لأعمال الكفار من سورة النور
  4. المبحث الرابع: دراسة المثل في قولة تعالى: ﴿أو كظلمات في البحر لجي﴾
  5. المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

والأرض بخمسين ألف سنة.

وبذلك تتضح أهم معالم الإيمان بالقدر، وإجمالها فيما يلي:

١- إن اللَّه خالق كل شيء ومن ذلك أفعال العباد.

٢- إن ما خلقه وأوجده فقد أراده إرادة كونية، وأذن بوقوعه.

٣- إن ما يخلقه – سبحانه – بأمره الكوني يُخلق موافقاً للقدر السابق.

٤-إن القدر هو كتابة علم اللَّه الأزلي بمقادير الخلائق في اللوح المحفوظ.

٥-إن كتابة المقادير وإرادة اللَّه لها وخلقه إياها تم بعلم اللَّه وحكمته - سبحانه - القائمة على العدل أو الفضل، وإعطاء كلٍ ما يستحقه ويتناسب مع حاله.

وعلى هذا فإضلال اللَّه للضالين، وختمه على قلوبهم وأسماعهم، ونحو ذلك هي من مقاديرهم الجارية عليهم، والتي تتحقق فيها تلك الحقائق المبينة لمعالم الإِيمان بالقدر.

وسيأتي زيادة بيان لهذا فيما يلي:

المسألة الثانية: في المراد بكتابة أفعال العباد وما يقابلها من فعل اللَّه.

إِن المراد بيانه هنا هو جزء من المقادير، التي تتعلق بالمكلفين، وهي قسمان: كتابة أفعالهم الجارية باختيارهم، وكتابة أفعال اللَّه التي يقابل بها

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 2، ص 681 (SanadKitab #7366, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.