Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 1, halaman 85

  1. المجلد الأول
  2. الباب الأول: مقدمات في الأمثال ... وتعريف الإيمان
  3. الفصل الأول: مقدمات في الأمثال
  4. المبحث الأول: المعاني الرئيسة للفظ "مثل"
  5. المطلب الرابع: في المعنى الرابع للفظ "مثل"

وهذا النوع يسمى قياس الشمول١ وهو يختلف عن قياس التمثيل الذي يمثل فيه الشيء المعين بشيء معين، وهو القياس الذي تقوم عليه الأمثال التشبيهية التي سبق بيانها في المطلب السابق.

وخلاصة هذا المطلب:

تبين مما تقدم أن من معاني "المثل" معنى الأنموذج والشاهد والحجة. وأن هذه المعاني تستخدم كثيراً، وخاصة في مجال التربية والتعليم والمجادلة والمحاجة، وهذا النوع من الأمثال مع الأمثال التشبيهية هي المقصودة - واللَّه أعلم- بقوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ صَرّفْنَا فِي هََذَا الْقُرْآنِ لِلنّاسِ مِن كُلّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ ٢.

وهذا النوع من الأمثال مع أهميته وانتشاره في تصاريف الكلام لم يلْق ما يناسبه من العناية في المؤلفات اللغوية القديمة والحديثة. ولم أقف على من أفرد لما ورد من هذا النوع من الأمثال في اللغة بمؤلف مستقل.

أما ما ورد من هذا النوع من الأمثال في القرآن الكريم، فإنه يرد ضمن الكتب التي تبحث في أمثال القرآن عامة، وهناك بعض الكتب

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 1، ص 85 (SanadKitab #7366, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.