Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 775

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثاني: المراد بالأمثال التي نهي عن ضربها لله عز وجل

المبحث الثاني: المراد بالأمثال التي نهي عن ضربها لله ﷿.

اختلف المفسرون في المراد بالأمثال التي نُهي عن ضربها لله تعالى، في قوله: ﴿فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الأَمْثَالَ﴾ . وتبعا لذلك اختلفت أقوالهم في المراد بقوله تعالى في ختام الآية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ ، التي هي تعليل للنهي.

وحاصل أقوالهم يرجع إلى قولين:

أولاً: أن المراد بالأمثال جمع مِثْل. وهو المماثل، والمكافئ، والند والشريك، والنهي عن ضرب الأمثال، المراد به: النهي عن الشرك واتخاذ الأنداد. سواء في ذلك:

أن يُجعل له أندادٌ مماثلون له في الذات أو الصفات.

أو أن يُعتقد أن له أندادا يماثلونه في شيء من الربوبية والأفعال.

أو أن يُتخذ معه أندادٌ يماثلونه في الألوهية واستحقاق العبادة.

قال ابن عباس ﵄ في الآية: "يعني اتخاذهم الأصنام، يقول: لا تجعلوا معي إلها غيري، فإنه لا إله غيري"١.

وقال قتادة ﵀ في الآية:

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 775 (SanadKitab #7366, hlm. urut 732)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.