Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 809

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

هَؤُلآءِ شُفَعَآؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ ، يعني أنهم كانوا يعبدونها رجاء شفاعتها عند الله. قَال الله لنبيه محمد ﷺ ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ﴾ ، يقول: أتخبرون الله بما لايكون في السموات ولا في الأرض؟ وذلك أن الآلهة لاتشفع لهم عند الله في السموات ولا في الأرض. وكان المشركون يزعمون أنها تشفع لهم عند الله. فقال الله لنبيه ﷺ: قل لهم: أتخبرون الله أن ما لا يشفع في السموات ولا في الأرض يشفع لكم فيهما؟ وذلك باطل ... بل يعلم الله أن ذلك خلاف ما تقولون، وأنها لا تشفع لأحد ولا تنفع ولا تضر، ﴿سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ، يقول: تنزيها لله وعُلُواً عما يفعله هؤلاء المشركون، من إشراكهم في عبادته ما لا يضر ولا ينفع، وافترائهم عليه الكذب"١.

وقال الشيخ عبد الرحمن السعدي ﵀: " ﴿وَيَقُولُونَ﴾ قولاً خالياً من البرهان: ﴿هَؤُلآءِ شُفَعَآؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ أي: يعبدونهم، ليقربوهم إلى الله، ويشفعوا لهم عنده.

وهذا قول من تلقاء أنفسهم، وكلام ابتكروه هم، ولهذا قَال تعالى

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 809 (SanadKitab #7366, hlm. urut 765)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.