Lewati ke konten

Kitab: Al-Amtsal al-Qur'aniyyah al-Qiyasiyyah · Pengarang: عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Baca Juz 3, halaman 857

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الثالث: الأمثال المضافة إلى الله تعالى
  3. الفصل الأول: في النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى
  4. المبحث الثالث: في أهم الفوائد المستفادة من النهي عن ضرب الأمثال لله تعالى

﴿قَدْ جَآءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَآ أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ اتَّبِعْ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنْ المُشْرِكِينَ﴾ ١.

فبيّن سبحانه أن القرآن الذي أنزله قد جاء يبصر الناس ببيان الحق وحججه وبراهينه، وأنه تعالى صَرَّف الآيات وبيّن مراده في كتابه ليتعلمه قوم فيعملون به ويتبعونه أسوة بنبيهم ﷺ الذي أمر باتباع ما أنزل عليه من الكتاب والحكمة.

أما المشركون المعاندون فيزعمون أنه ليس وحياً من الله وإنما تعلمه الرسول ودرسه ودارس به الأمم السابقة من اليهود والنصارى.٢

فهم ينكرون الوحي وأن يكون القرآن من عند الله.

وليس بعيداً عنهم من ينكر أن العلم يكون بما أنزل على الرسول من الوحي من الكتاب والسنة. فالمقصود من إنزال القرآن وتعليم السنة هو العلم الدال على الصراط المستقيم.

وهذا الأمر - وهو أن العلوم والحقائق الدينية إنما تؤخذ من الكتاب والسنة - أمر معلوم من الدين بالضرورة، لا يختلف فيه أحد من أهل

Rujukan halaman ini: الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله، ج 3، ص 857 (SanadKitab #7366, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.